هل نجني في حاضرنا ما زرعناه في ماضينا؟

قانون الزرع والحصاد

حينما نجتاز في ضيقة، وحينما نشعر أن الحياة تسير ضدنا، فإننا كثيرًا ما نعتقد أن هناك شيء خطأ فعلناه، وأننا نحصد ما زرعناه في الماضي..

ولكن السؤال هنا، هل تفكيرنا هذا صحيح؟

في قانون الطبيعة، يوجد زرع وحصاد “فَكُلُّ مَا يَزْرَعُهُ الإِنْسَانُ، فَإِيَّاهُ يَحْصُدُ أَيْضًا”. ولكن هذا القانون الإلهي ليس معناه أن مشيئة الله لنا هي أن نحصد ما زرعناه في الماضي. لأن مشيئة الله صالحة دائمًا للكل..

وعلى جانب آخر كثيرًا ما ننتظر أن نحصد الخير الذي فعلناه، ولكن ذلك لا يحدث ولذلك نشعر أن الحياة غير عادلة..

نرى شخصًا يخدع الآخرين ويحقق نجاحًا سريعًا، بينما إنسانًا أمينًا يعاني سنوات. لكن قوانين الحياة لا تعمل دائمًا بسرعة.

فبعض البذور تنبت خلال أيام، وبعضها يحتاج سنوات.

الثقة تُبنى ببطء.

والسمعة تُبنى ببطء.

والخبرة تُبنى ببطء.

وفي المقابل، قد يحقق الغش مكاسب مؤقتة، لكنه يهدم الثقة التي يصعب استعادتها.

لذلك فإن تأخر الحصاد لا يعني غيابه.

هل يمكن الخلاص من الحصاد الشرير؟

على مدار حياتنا نزرع بزار صالحة وبذار شريرة، ويأتي الوقت لنحصد كل منها، والسؤال الهام هنا، هل هناك خلاص من الحصاد الشرير؟ الإجابة هي نعم.

التوبة والرجوع إلى الإله الحقيقي الحي هي الطريق الوحيد للخلاص من كل حصاد سبب لك تعب وضيق على مدار حياتك، هناك إله محب، صنع لك خلاصًا لكيلا تعيش في ضيق أو ضغط أو لكي تحصد نتيجة أي خطية اقترفتها، هو يستطيع وحده أن يبررك، ومعنى كلمة يبررك هي أن يغفر الخطايا جميعها، فتكون كإنسان ولد من جديد. بدون ذنب، وبدون حصاد شرير.

 

 

أحدث مشاركة

اكتب تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top