الخوف من الفضيحة

أخافت مستندات “جيفري إبستن” قادة وأثرياء العالم، أصحاب النفوذ والمال، أحدثت زلزال على كافة المستويات السياسية والاجتماعية..

ذلك لأن كل شخص كان يفعل شيء خلف الستار تم فضحه..

وأحيانًا نحن أيضًا يكون لنا أفعال نخجل منها، ونحاول أن نبقيها مخفية، ولكن تظل آثارها واضحة في كل تصرفاتنا.

الشعور بالعار

الفضيحة هي الشعور بالعار (Shame) هو شعور نفسي مرتبط بكيفية اعتقادنا أن الآخرين يروننا، فهو توقّع هذا الشعور مسبقًا: قلق دائم من التعرّض لحكم سلبي أو انكشاف يهدد الصورة الذاتية أو المكانة الاجتماعية.

ويُميّز علماء النفس بين نوعين:

  • العار العلني: الخوف من الإذلال أو التقييم السلبي أمام الآخرين.
  • العار الداخلي: جلد الذات والشعور بالخزي حتى في غياب أي مراقب خارجي.

تأثيرات الخوف من الفضيحة

الآثار النفسية

  • انخفاض تقدير الذات
  • زيادة القلق وسلوكيات التجنّب
  • قمع المشاعر وصعوبة التعبير عن النفس بصدق

الآثار السلوكية

قد يدفع هذا الخوف الأشخاص إلى:

  • إخفاء الأخطاء
  • تجنّب العلاقات الاجتماعية
  • رفض خوض المخاطر
  • الاعتماد المفرط على قبول الآخرين

وهذا بدوره يحدّ من النمو الشخصي ويضع الإنسان في دائرة أمان ضيقة تمنعه من التطور.

الآليات النفسية الكامنة وراءه

يُنشّط الخوف من العار نظام التهديد في الدماغ، وهو النظام نفسه المرتبط بالخوف من الخطر الجسدي. وتشير دراسات عصبية إلى أن العار ينشّط مناطق دماغية مرتبطة بالألم والتهديد الاجتماعي، مما يعزّز سلوك التجنّب ويزيد من الضغط النفسي.

كيف يمكن التغلب على الخوف من الفضيحة؟

  1. إعادة تعريف الفشل

النظر إلى الأخطاء باعتبارها فرص تعلّم لا أحكامًا على القيمة الشخصية يقلل من قوة العار. إعادة الصياغة المعرفية تساعد على استبدال فكرة “أنا شخص فاشل” بـ “أنا أتعلم”.

  1. تنمية التعاطف مع الذات

التعامل مع النفس بنفس الرحمة التي نعامل بها صديقًا مقرّبًا يقلّل من حدّة العار. وتُظهر الأبحاث أن التعاطف مع الذات مرتبط بانخفاض مستويات العار وارتفاع الشعور بالرضا عن النفس.

  1. مشاركة نقاط الضعف

مشاركة نقاط الضعف مع أشخاص موثوقين تساهم في التصالح مع الضعف الإنساني..

من العار إلى الحرية

إذا كنت تعاني من الشعور بالعار، أو الخزي، أو أن هناك خطايا تحملها على كاهلك وتحتاج لأن ترتاح منها، فتأكد أن الله يستطيع أن يعطيك حياة جديدة. وأن يخلق فيك إنسانًا جديدًا مختلفًا.

إنسان حر، بار، فرح، لا ينظر لنفسه بحسب أعماله وتاريخه السابق، ولكن ينظر لنفسه في مرآة الحب الإلهي الذي يراك بلا خطية وبلا إثم.

عزيزي، عزيزتي

إذا كنت تتوق لأن تتذوق طعم الحرية، وإذا كنت تتوق لأن تنال الخليقة الجديدة، وإذا كنت تحتاج إلى الحرية والسلام مع الله. تواصل معنا عبر الوسائل التالية:

 

أحدث مشاركة

اكتب تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top