حينما لا تعبر الكلمات عن معنى الحب،
منذ اللحظة الأولى، تحمليني قبل أن أعرف نفسي،
تحبيني قبل أن أفعل أي شيء يستحق الحب.
سيبقى يا أمي جزءًا مني متكئًا عليكِ دائمًا..
في عيد الأم،
لا يكفي أن أقول لكِ “شكرًا”،
ما تستحقيه يا أمي… أكبر من كلمات،
لقد شكلتي في قلبي،
كل عام وأنتِ النبض الذي لا يُستبدل،
والحب الذي لا يتكرر،
والقلب الذي.. مهما ابتعدت،
أعود إليه دائمًا.
حينما أتأملك أتأكد أن هذا الحب غير المشروط وغير المحدود..
هو انعكاس من محبة الله الفائقة لخليقته..
يا أمي، سواء كنتي هنا في عالمنا..
أو كنتي عند خالقنا..
فإن قلبي سيظل دائمًا مرتبطًا بكِ، كما عبّر الشاعر التمنبي عن هذا الرابط العميق بهذه الكلمات:
“ابلغ عزيزًا في ثنايا القلب منزله
أني وإن كنتُ لا ألقاه ألقاه
وإن طرفي موصول برؤيته
وإن تباعد عن سكناي سكناه
يا ليته يعلم أني لست أذكره
وكيف أذكره إذ لست أنساه
إن غاب عني فالروح مسكنه
من يسكن الروح كيف القلب ينساه”