الخجل قد يعيق مواهبك ويحد من تأثيرك في المجتمع، لكنه قابل للتغلب عليه بخطوات عملية.
- لا تهدم بيدك ثقتك بنفسك
- لا تنشد استحسان الناس لتتحرر من الخجل.
- واجه المواقف التي تخافها بدل الهروب منها.
- أسباب الخجل
ضع أمام نفسك هذا السؤال: لماذا أنت خجول؟
- العامل الجسمي
يمكن أن يُحدث الإحساس بالخجل بسبب العاهات أو الاختلالات الجسدية، فيظن البعض أن أي ضحكة من الآخرين هي سخرية أو اتفاق على العيب.
تنبيه مهم:
- ليس للجمال الخارجي وحده قيمة مطلقة، فالجمال أمر نسبي يختلف باختلاف الحضارات والعصور.
- هناك من يمتلك عاهات أو إعاقات جسدية، لكنه يتمتع بجاذبية كبيرة تفوق أصحاب العضلات القوية أو الملامح الجميلة.
- الحب الحقيقي لا يُنال بالجمال الخارجي فقط، بل هو نتيجة إشعاعات روحية ونفسية أكثر من كونه عاملًا ماديًا.
- الجانب الأخلاقي والمعنوي له قيمة أولية في الجاذبية؛ فالإنسان ذو البديهة السريعة، والروح الصافية، والكلمة الطيبة، والحضور يستطيع أن يُخفي عاهته ويتغلب على خجله.
- العامل النفسي
قد يكون الشخص قوي البنية وسليم البدن، لكنه شديد الحساسية وسريع الانفعال، ما يخلق اضطرابات داخلية تؤثر على توازنه النفسي وحركاته الخارجية.
أسباب هذا الاضطراب:
- الاهتمام المبالغ فيه بما يُقال عنه وبالأحكام التي يصدرها الآخرون على سلوكه.
- من يخشى ألا يُقدَّر كما يود ينتهي إلى الخجل حتمًا.
- يتصور الخجول أنه محور انتباه العالم، وأن الناس يراقبونه، فيقضي أوقاته في تفسير سلوك الآخرين بشكل خاطئ، مما يضاعف شعوره بالخجل.
- كيف تنتصر على الخجل؟
لكل شخص طاقات كامنة كافية لدعمه ومنحه القدرة على التغلب على عناصر الخجل. ولكن الأمر يتطلب استمرارًا وثباتًا، فلا يكفي الحماس المؤقت لتتحقق النتائج.
خطوات عملية للانتصار على الخجل
- كُن حراً
- الخوف من الرفض والحرص على الاستحسان يولدان الاضطراب.
- كن حرًا في تفكيرك أولًا، وفي تصرفاتك وسلوكك بعد ذلك.
- انظر إلى أمامك بعين هادئة، ولا تهتم بملاحظات الاستهجان أو الاستحسان.
- اهتم بصحتك
- تناول طعامًا صحيًا متوازنًا.
- واظب على الرياضة، وتجنب العادات الضارة.
- واجه
- لا تتهرب من مواجهة ما يزعجك.
- إذا كنت تتجنب أشخاصًا معينين، تحدَّ نفسك بمواجهتهم تدريجيًا.
- سيطر على نفسك في حضورهم، وكن لبقًا وهادئًا دون خجل.
- تدرب على الشعور بأنك حر ومستقل وسيد نفسك دون كبرياء أو غرور.
- ثق بنفسك
- التمسك بالثقة بالنفس يحقق الأفكار الصحيحة والنشاط الدائم.
- لا تدع الفشل يثبط عزيمتك، فالتجربة الفاشلة لا تعني ضعفك، بل أن عناصر النجاح لم تكتمل بعد.
- ابدأ الآن!
- مهما بلغ بك الخجل من تأصل، يمكنك أن تصبح جريئًا ومتماسكًا وحازمًا.
- التاريخ مليء بأمثلة، مثل إبراهام لنكولن وغاندي، الذين كانوا خجولين في البداية، لكنهم اكتشفوا مواهبهم ونجحوا في التغلب على خجلهم.